شبكة عودتنا

لن تُمدد غزة بسيناء ولا لشبر واحد

هنية: معركة الكرامة ساندتها المقاومة وتفاهمات التهدئة قد تنهار

الثلاثاء 16 أبريل 2019 الساعة 15:38 بتوقيت فلسطين

476 مشاهدة

هنية: معركة الكرامة ساندتها المقاومة وتفاهمات التهدئة قد تنهار

غزة - سنا الاخبارية

أكد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، أن حركته لن تقبل أن تمدد غزة في سيناء ولا لشبر واحد، مؤكداً رفض حركته للتوطين، والوطن البديل، والتعويض على حساب حق العودة.

وقال هنية، خلال لقاء لنواب سابقين بالمجلس التشريعي الفلسطيني المُنحل، الثلاثاء: إن قيادة حماس فتحت قناة اتصال مباشرة بين قيادة الحركة الأسيرة، ومبعوث الأمم المتحدة نيكولاي ملادينوف للاطلاع على أوضاعهم ومطالبهم، متابعاً: "جعلت ملادينوف يتحدث مع الأسير عباس السيد".

وأضاف هنية: "غزة ستصنع صفقة وفاء أحرار ثانية لتحرير الأسرى من سجون الاحتلال، وكنا في مرحلة اختبار وفحص لموقف العدو الإسرائيلي، ولا نثق بنوايا الاحتلال وربطنا التفاهمات بجدول زمني معين".

وتابع: "التفاهمات لم نتركها مفتوحة السقف ومرهونة بحسن نوايا العدو الإسرائيلي، وما يجري سيكون له ظلال إيجابية على تفاهمات التهدئة في قطاع غزة، ولن نتخلى عن أسرانا في سجون الاحتلال الإسرائيلي".

واستطرد: "رسالتنا وصلت لإسرائيل بكل وضوح وبكل قوة، وقلنا لقيادة السجون، أنتم أصحاب القرار، ولن نتخلى عنكم حتى نهاية المعركة".

واستكمل: "قضيتا الأسرى والأقصى، كانتا على طاولة مباحثات التهدئة، وإدارة التفاوض للأسرى، كانت بالمستويات السياسية خارج السجون"، مشيراً إلى أن حماس قدمت ثلاثة مطالب لمصر بخصوص ملف الأسرى لنقلها لإسرائيل.

وأضاف: "المطلب الأول إلغاء أجهزة التشويش، والمطلب الثاني إلغاء العقوبات، والمطلب الثالث توفير الحياة الكريمة للأسرى داخل السجون".

وأكمل هنية: "خطف المستوطنين في الخليل عام 2014 كان نتيجة للشرارة التي كانت بالسجون الإسرائيلية، حيث أن العملية تمت على يد كتائب القسام".

وقال: "الأسرى داخل السجون كان لديهم قرار أنهم سيقلبون الطاولة بكل ما تعنيه الكلمة"، مشيراً إلى أنه سيوزع راتبه كرئيس وزراء سابق، والذي يتقاضى منه 40% فقط على الأسرى المقطوعة رواتبهم.

وشدّد هنية على أنه "لن نسمح إطلاقًا بأن تكون معاناة أسرانا مادة انتخابية".

واعتبر أن قرار حكومة الاحتلال بإعفاء وزير إسرائيلي من متابعة ملف الأسرى بمثابة "نزول عن الشجرة".

وكشف هنية أنه فتح "خط اتصال" مع الأسير القائد عباس السيد بحضور المبعوث الأممي في الشرق الأوسط نيكولاي ميلادينوف واستمع منه مباشرة إلى ما يتعرض له الأسرى في السجون.

وأكد أن وقوف غزة إلى جانب الأسرى والتفاوض من أجلهم يدل على أن غزة غير مهتمة بأمعائها فقط بل هي التي تدافع عن الأسرى والثوابت الوطنية.

وأشار رئيس "حماس" إلى أنه ولأول مرة منذ عام 1967 يكون هناك هاتف عمومي داخل سجون الاحتلال.

وذكر أن "معركة الكرامة 2" يخوض مفاوضات الأسرى جهات من كافة المستويات السياسية من داخل وخارج السجون لأول مرة.

وكشف هنية،  أن تفاهمات التهدئة بغزة قد تنهار إذا استمر التوتر بالسجون الإسرائيلية، قائلاً: "قلنا للوسطاء لا يمكن التوصل للهدوء دون حل قضية الأسرى، وملف الأسرى كان في صلب مباحثات التهدئة مع مصر والأمم المتحدة وقطر".

وأضاف "انتصار الأسرى سيكون له ظلال إيجابية على التفاهمات في قطاع غزة، إذ كانت قضية الأسرى ضمن الجدول الزمني للتفاهمات".

وحول المصالحة، بين هنية، أن المصالحة لا يمكن أن تتحقق إلا بمبدأ الشراكة والتوافق، وأن وثيقة الأسرى يمكن اعتبارها برنامجاً سياسياً للمرحلة الراهنة، وتعتبر وثيقة الاجتماع الوطني الفلسطيني.

كما جدّد إعلانه رفض "حماس" لفكرة "التوطين والوطن البديل والتعويض بدل عودة اللاجئيين".

وأكّد أن التفاهمات الأخيرة مع الاحتلال مرهونة بسقف زمني من أجل تنفيذها، مشدّدًا على تمسّك حماس بشرعية المجلس التشريعي الفلسطيني برئاسة الدكتور عزيز دويك.

المصدر : وكالات
تحميل المزيد