0 تصويتات
في تصنيف معلومات عامه بواسطة (2.0ألف نقاط)
حكم من فاتته صلاة العيد

فوقت صلاة العيد تبجدا من طلوع الشمس وتنتهي بالزوال ، ومن فاتته صلاة العيد مع الإمام ، فإنه يصليها في هذا الوقت ، لكن إذا خرج وقتها فهل يشرع قضاؤها ؟ فيها خلاف ، قال النووي في "المجموع": احد من مذاهب العلماء إذا فاتت صلاة العيد: قد ذكرنا أن الصحيح من مذهبنا أنها يستحب قضاؤها  ، وحكاه ابن المنذر عن مالك وأبي ثور ، وروى العبدري رأي مالك وأبي حنيفة والمنذري وداود أنها لا تقضى، وروى أبو يوسف ومحمد : تقضى في اليوم الثاني، والأضحى في الثاني والثالث، وقال أصحاب أبي حنيفة: مذهبه كمذهبهما، وإذا صلاها من فاتته مع الإمام في وقتها أو بعده، صلاها ركعتين كصلاة الإمام والله اعلى واعلم

في مذهب الحنيفه ومالكيه

 ذهب الحنفية والمالكية إلى أن صلاة العيد لا يتم قضاؤها بعد فوات الصلاه مع الإمام ، بسبب فوات  اوانها وانقضاءه .  لان صلاه العيد تعتبر نافلة من النوافل ولا يتم قضاؤها ، كما أضاف الحنفية أن صلاة العيد تعتبر واحدة من القربات التي يشترط فيها أمور معينة، وهذه الأمور لا يمكن تحقيقها بالمنفرد  بل بالجماعة فقط ، لذا لا تجوز صلاتها للمنفرد وتصح فقط مع الجماعة.

في مذهب الشافعية والحنابلة

حيث قالوا بأن من تفوته صلاة العيد مع الإمام يسن له قضاء صلاه العيد  ، بنفس صورتها الاصليه ، وجاءو بالاستدلال على قولهم بجواز القضاء بفعل الصحابي أنس بن مالك -رضي الله عنه-، اي انه كان يقضي صلاة العيد بعد أن تفوته، وتكون عند قضائها على نفس صورتها الأصلية التي تؤدى عليها في وقتها الأصلي تماما كما يفعل حين تقضى الصلوات الأخرى؛ إذ إنها تقضى على شكلها الأول وبدون تغيير.

إجابتك

اسمك الذي سيظهر (اختياري):
نحن نحرص على خصوصيتك: هذا العنوان البريدي لن يتم استخدامه لغير إرسال التنبيهات.
مرحبًا بك إلى عودة نيوز، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.
...