حكم اكل الغراب
إجابة معتمدة
الجواب: هذا لا يجوز لحمهما لا يجوز ولا يحل، والغراب يأكل الجيف، ولهذا أمر النبي ﷺ بقتله كالفأرة والعقرب والحية والكلب العقور، كل ذلك لا يجوز أكله ولحمه حرام؛ لأن الرسول ﷺ أمر بقتله لخبثه وضرره فدل على حرمته، وهكذا الهدهد نهي عن قتله، فلا يجوز قتله ولا أكله. نعم.

المقدم: لكن الهدهد هل هناك علة للنهي عن أكله؟

الشيخ: لأن إباحة أكله وسيلة لقتله، والنبي ﷺ نهى عن قتله. نعم.

فلما نهى النبي ﷺ عن قتله دل على تحريم أكله؛ لأن حل أكله وسيلة إلى قتله، والغراب أمر بقتله لخبثه وضرره؛ فلهذا حرم كالحية والعقرب وكالكلب العقور وأشباه ذلك، وأنواع الكلاب كلها محرمة، نعم، على الصحيح من أقوال العلماء. نعم.

وبناء على هذا فإذا ثبت طبياً أن في أكل لحم القط أو الغراب المحرم أكله علاجاً لهذا المرض أو غيره ولم يكن هنالك ما يغني عن ذلك فلا حرج في التداوي بهما إن شاء الله، وأما الغراب غير المحرم فلا إشكال في التداوي بالأكل منه، وتجدر ملاحظة أن القطط مكروهة عند المالكية وليست محرمة، وأما الغراب فهو مباح عندهم وقيل بكراهة الجلالة منه، ورغم أن هذا المذهب مرجوح فإن الأخذ به للضرورة سائغ وهو أولى من الأخذ بقول التحريم. الجواب: هذا لا يجوز لحمهما لا يجوز ولا يحل، والغراب يأكل الجيف، ولهذا أمر النبي ﷺ بقتله كالفأرة والعقرب والحية والكلب العقور، كل ذلك لا يجوز أكله ولحمه حرام؛ لأن الرسول ﷺ أمر بقتله لخبثه وضرره فدل على حرمته، وهكذا الهدهد نهي عن قتله، فلا يجوز قتله ولا أكله. نعم.
المقدم: لكن الهدهد هل هناك علة للنهي عن أكله؟
الشيخ: لأن إباحة أكله وسيلة لقتله، والنبي ﷺ نهى عن قتله. نعم.
فلما نهى النبي ﷺ عن قتله دل على تحريم أكله؛ لأن حل أكله وسيلة إلى قتله، والغراب أمر بقتله لخبثه وضرره؛ فلهذا حرم كالحية والعقرب وكالكلب العقور وأشباه ذلك، وأنواع الكلاب كلها محرمة، نعم، على الصحيح من أقوال العلماء. نعم.
وبناء على هذا فإذا ثبت طبياً أن في أكل لحم القط أو الغراب المحرم أكله علاجاً لهذا المرض أو غيره ولم يكن هنالك ما يغني عن ذلك فلا حرج في التداوي بهما إن شاء الله، وأما الغراب غير المحرم فلا إشكال في التداوي بالأكل منه، وتجدر ملاحظة أن القطط مكروهة عند المالكية وليست محرمة، وأما الغراب فهو مباح عندهم وقيل بكراهة الجلالة منه، ورغم أن هذا المذهب مرجوح فإن الأخذ به للضرورة سائغ وهو أولى من الأخذ بقول التحريم.