هل يجوز السعي بدون وضوء
إجابة معتمدة
حصريا نتابع معكم هذا السؤال القيم وهو هل يجوز السعي بدون وضوء وتم كتابه الجواب بصورة مفصله ونتمى لكم قراءه ممتعه للموضوع

حيث ياتي جواب السؤال على النحو التالي

الجواب: الطهارة لابد منها في الطواف، الطواف صلاة كما قال ابن عباس رضي الله عنهما: الطواف بالبيت صلاة إلا أن الله أباح فيه الكلام، تقول عائشة رضي الله عنها: لما قدم النبي مكة عليه الصلاة والسلام وأتى مسجد الحرام توضأ ثم طاف فالطواف بالبيت صلاة يتوضأ ثم يطوف، أما السعي لا، إن طاف بطهارة فهو أفضل وإن سعى على غير طهارة فلا حرج، أما الطواف بالكعبة لابد من الطهارة كالصلاة، يطوف متطهراً ثم يصلي ركعتين.

أما السعي بين الصفا والمروة فهذا إن تطهر فهو أفضل وإن سعى على غير طهارة فلا حرج؛ ولهذا لو سعت الحائض والنفساء صح سعيها بخلاف الطواف، فلو طافت المرأة وهي طاهرة ثم حاضت بعد الطواف سعت ولا حرج. نعم.

وفي روايه اخرى

الإجابة: سعيك بين الصفا والمروة صحيح، ولو كان بدون طهارة؛ لأنها لا تشترط في السعي، أما طواف الوداع فغير صحيح؛ لأن من شروط الطواف الطهارة، وعليك إعادته ما دمت في مكة، فإن كنت سافرت إلى بلدك فعليك دم يذبح في مكة للفقراء. وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .

فلا يشترط أن يكون الساعي بين الصفا والمروة على وضوء أثناء السعي، بذلك قال أكثر أهل العلم، وإنما تستحب الطهارة لأنها مرغوبة شرعاً. فلو سعى وهو محدث أو كان جنباً، أو كانت حائضاً أو نفساء، فالسعي صحيح، لحديث عائشة رضي الله عنها، أنها لما حاضت قال لها النبي صلى الله عليه وسلم: "افعلي ما يفعل الحاج، غير ألا تطوفي بالبيت" رواه البخاري ومسلم.

قال الإمام ابن قدامة في المغني: أكثر أهل العلم يرون ألا تشترط الطهارة للسعي بين الصفا والمروة، وممن قال ذلك: عطاء، ومالك، والشافعي، وأبو ثور، وأصحاب الرأي. ثم قال: والمستحب مع ذلك لمن على قدر الطهارة ألا يسعى إلا متطهراً. انتهى.

ويستوي في هذا سعي العمرة وسعي الحج.